مدخل: قبل أن تتجه وتجعل السلطان فضولك
سير ما:
كتله وقد تقوست ترتعش في الخفاء, , تثيرك أن تلقي الضوء على إرتعاشها
الفضول:
توجه نظرك وكل إقترابٍ يخبرك أكثر..الكتله ليست الإ تراب كان وجسدا تصوَّر..معانٍ كثيره وتفاصيل أكثر
"جسدُ يحمل أنيناً كذلك"
فضولك أوصلك إلى مكانٍ لا تحبه, تشغل عاطفةً كنت بغنى عنها, كذلك ها قد صِرت جزءاً من الحكايه
وما حاجتك لقصةٍ أكثر من قصتك, وما حاجتك لتشعر بتطفلك بحياةٍ
(تلك إختياراتك وقرارتك..وقعت بها أنت)
خطواتك المقتربه والجدران الهامسه, تُغيّر وضعَ ذلك الجسد
بحركة سريعه ..هي ..ترفع رأسها, تمعن بصرها وبكلتا يديها تمسح ما تبقى من ملح عينيها, تحاول جاهده أن تخفي ملامحها ..تدحض نظريتك..فتلقي نظرها للبعيد...آملة أن تحيد نظرك عنها...
فتتلاشى هي وترى (انتَ) البعيد
هي تريد أن تشعر بالراحه...وأنت أصبحت لها ألماً جديداً..
فمن قال لك أن الفضول دائما عليك أن تغنيه!!..على حسابٍِ الآخرين ليس أكثر
من صَوَّر لك أن تطفلك مرغوبُ هنا؟
من حدثك أن حياتهم المتخبطه, المبعثره ..بحاجةٍ إلى المزيد من الدوس على
أطرافها
تقوم مُسرعةً وقد فطنت..أنك لم تدرك محاولتها بتشتيت إنتباهك..عندما أبحرتَ في غموضِ عينيها
لا تجد ما يشدك أكثر من حجم تألق ولمعان تلك الدموع التي زينت تقاسيم وجهها
إحمرار أنفها الصغير جعلك أشد تعلقاً بتفاصيل خلاياها
هي أدركت أنك لست إلا تلقي نظره ونظره ونظره وتمضي
هي علمت أنك ذئب آخر سينهشها إن ظلت في موضعها
هي قررت ..عليها الرحيل في تلك اللحظه قبل أن تحسن الغوص في عينيها أكثر
محاولة نهوض فاشله..فكم يربكها تأمل الآخرين لها والمشاعر المتضاربه لهم ولها..المحاوله الثانيه نجحت..وبها كنت قد إستيقظت من غفلتك
..!!
إنتظري عزيزتي ..لا ترحلي..فقد عشقت الضياع معك))
أحببت تورد وجنتيك متى ما عرفتِ أنتٍ مقدار تعمقي في تفاصيلك...))
تُسرع بإمساك يدٍ كانت قد إختلف إتجاهها بفعلِ الخطى..فكانت أقربهن إليك وصولا
لم تحرك هي شيئا من جسدها..سوى عينيها فأغمضتها أكثر..
تعلمت الجمود..وفن "اللاشيء"..ـ فأعطتك أن تمسك يدها..أعطتك أن تعلم أنت..أنك حاولت...
أعطتك أملاُ تحتاجه أنت لا هيَ..في حكايتها تعلم النهايات الدائمه..فلا أمل معك عزيزي..ولا مع غيرك..
لكن لك أن تستلذ (لوقت ما)ـ
لكن أن تشعر بحياؤها منك..وصغر حجم يدها في كفك..لك أن تدرك تلاشي أصابعها إذا ما لامست أناملك..لك أن تعلم مقدار سعادتها إذا ما علمت انها أشغلت في نفسك إهتمام ما
الآن
وبعد أن أعطتك .. لها أن ترحل بسلامك..لا سلامها..فهي تعلم
انها أخرى ..قبلها كُنَّ أُخريات ..وبعدها سيكون..مزيدٌ من الأًخريات
.. إلى أن تجد..نسخة مُعاكسه لها..تأخد ولا تعطي ولتدرك حجم فادحتك بأن لم تدركها هي
تطلق العنان لشفتيها لتمتدان قليلا نحو الجوانب..ولا تمنع عينيها من مزاولة مهنتهما الأزليه
بيدٍ لها تغطي قسماً من يدك التي أمسكت بيدها..وتدفعها مستسلمه..
وتمشي مسرعة الخطى ..الى زاوية أُخرى تتكور فيها وربما حينها وقد تعلمَتْ الدرس ..
تبحث عن مكانٍ أكثر حُلكة ..لا أنت ولا غيرك يرونها فيه
ربما صندوقٍ مُهمل يحويها