الاثنين، 16 مايو 2011

يا صاحبي..

يا صاحبي..إنتظرني..طريقي طَويلة..وأنفاسي مُتعثِرة..لا تُعجِّل الأحداث!..حتى ألتقط أنفاسي وبَعدها إفعَل ما شئت

خطوات

في كُلِ خِطوةٍ لَها..مشاهِد مُزعِجة ..تزيدُها حذراً وخوفاً وتَقلُّ جُرأتُها


السبت، 14 مايو 2011

زُجاج

كانت روحي زُجاجيّة..اليوم لا أحد يقوى على تهشيمُها..فكيفَ للزُجاجِ المُهشَّمِ أن يتهَشَّم
!

محدوديّة

كان عَليها في تِلك الدقائقِ المحدودة جِداً أن تتكلّمَ عَنَّ نفسِها بالمُختصَرِ المُفيدِ..عَبثاً لَم تستطِع..أيكون قليلاً ما عاشته ليتلخص في كلِماتٍ مَحدودة!!..قرّرتْ وبِبساطة ومحدودية أيضاً أن تُعرِّفَ نفسها كإنسانة ..كانت..عاشت..إختبرت ولا زالت حتى اللّحظة

الخميس، 12 مايو 2011

Art

الفَن أن تفهمَ نفسكَ عِندَ التَعبير وباقي الأشياء تأثيرات إضافيَّة فحسب..فَهِموك ..كان بِه..لَم يفهموكَ..فهِمت نفسك ..وهذا المُهم

أيُها كُنتُ؟

في ذاكَ العالَم كُنتُ راقِصة باليه, وفي العالم الآخر كُنتُ عازِفة بيانو وفي عالم يَختلِفُ عَنهم كُنتُ طبيبة! وفي هذا العالم لستُ أيّاً من تِلك ولستُ هيَ

للحماية فحسب

أحتاجُ برنامِج حِماية ذو قوى مُضاعَفة ..لِنفسي أنا..لأنّني على ما يبدو ..سَريعة التأثُّر وأُعاني حساسية مُفرطة للتفاصيل .يُرافقة مِغناطيس للعظام لا للحديد لكي يلتصِق البرنامِج بِجسدي ..نِظراً للأوضاع الصِحيّة لَدي وقِلّة الحديد..أحتاجُه بِشّدة
..! :) ! :) !

عَبَث

أُحاوِل إيقاف تِلك الدَمعة..عاجِزة

هَرَب!!!

على أطرافِ أصابِعي..هارِبة

نَحتمِل!!

لا أدري كيفَ بِمقدورِ البَعض الإحتمال..أو الإدعاء أنَّ بمقدورِهم الإحتمال..! أيُّ ضعفٍ لَديهم وأيُّ كَبتٍ يعيشونَ

الثلاثاء، 10 مايو 2011

رحيل

نُجاهِد مُقاوِمينَ فِكرة الرَحيل..لكنني يا عزيزي راحلة


جزء وآخر

عِندما أُشاطِرك جزءاً مِنِّي تأكَّد من إعادة الطبق إليَّ فرُبما تحتاجُ جزءاً آخر! ولأنّني لا زِلت أتعوَّد على الوضع بأجزاءٍ ناقِصة..لَم أوفِّر أطباقاً إضافيَّة بَعد

فارغة

لَم يبقى لدي شيء أعطيهِ لَك, عُدنا إلى الصِفر! فارغة أنا ..وأنتَ كأنَّك لم تحصل على شيء

صاحب الظل الطويل

يا صاحِبَ الظِل الطويل, متى ستكون واقِعاً وليس نسجاً مِن خيالٍ ما

الأربعاء، 4 مايو 2011

إحتياجُكَ

يُخيفني أن يكون إحتياجُك لي جوعٌ يُسدُ رَمقهُ مِن أيّةِ أخرى ! وأنَّ كلامُك ما هو إلآ تلقين من تجاربكُ المُثمرة

سأفعل

يوماً ما سأستطيعُ التحرُّكَ دونَ أن يُقيِّدني شيء ! لأنني سأفعل

لا قلق!

تحتضن وسادتها وتربت عليها برفق ... لا تقلقي يا عزيزتي سأظل معك دائما كما إعتدتي مني في كل الليالي, ولا تقلقي جدا فدموعي وإن بللتك فلكي تؤكد لك أنك تشعرين، سأسرد لك حكاياتي متجددة لكل ما يحصل بغياب إحتضانك .. ولك أن تندمجي بقصصي حتى نغفو معا

الأربعاء، 20 أبريل 2011

الهاتف

تُمسِكُ بالهاتف ..أصابِعُك سَتَحُطُّ على أرقامٍ مُعيّنة عساك تسمَعُ آخراً في المَكانِ الآخر..فتجهلُ أيَ الأرقام تشترِكُ ولا تشترِك مع لَمسةِ الأصابِع..تُغلِقُ السَماعة بِسُرعة..كَم أصبحوا بَعيدين عَنك


غباء

كَثيراً ما ظَننت أنني أنانِيّة جِداً..أستأثِرُ الأشياءَ لِنفسي..كَم كُنتُ غبيّة بإعتقادي هذا.. منذُ عَرفتُكَ وأنا أشُكُّ في ذلك!

إدمان

هُم كالكوكائين!..نَحتاجُ الإحساسَ بِهم..فنُدمِنَهم..حتى حين..نُدمِنهم وننسى الإحساس بِهم
!

بعيداَ بعيداً

يمُرُّ الوَقتُ سَريعاً..وتَبتَعِد أكثر!

السبت، 16 أبريل 2011

أهوى

كَم أهوى وأعشق وأُحب أن تراقصني..تُشاركني الحَركات نفسها ..السذاجة نفسها..وأنا نفسها ..هي مرآتي ..:) في لحظات الجُنون


الأحد، 10 أبريل 2011

حذاء سندريلا

لا زِلتُ أتساءل لِم عليه دائماً أن يُحضِرَ لي حذاءً بنفس المقاس, ألآ يؤمِن أننّي قابِلة للتغيير !
منذ أن عرفته وهو يحُضر مقاساً واحداً, ألواناً مُختلِفة وأشكالا لا غُبار عَليها, غريبة أحياناً..!
يقابِلُني وفي يديه ذاك الحذاء, هديّته الشَهريّة في موعِدنا الثابِت, يترُك لي العِنان لأنطلِق لأحمِل تِلك الهديّة, أُقَلِبَها بين يدي باحِثة عَن مقاسٍ إختلف!
أبتَسِم, أيكون يريد أن يختبر قلّة تذمُري!
رُبما يرغب بفرض سيطرتِه! بالحذاء الضيِّق!
أيرغبُني أخرى! أيُفَكِر بأخرى كُلّما ذهب لإشتراء الحذاء..أخرى بمقاسِ حذاءٍ آخر!
يقول:
لأنني أحب أن أراكِ تُفكرين
أحُب إنشغالِك برؤية الحذاء وإرتداءه
أحب ابتساماتك وتعابير وجهك المتغيّرة

السبت، 9 أبريل 2011

عودة

إنَّهُ ينتظِرُ عَودّة لا أحتاجُها ..وأنا أنتظِرُ إنتظاره!!

أشتاقُك

لستُ بِحاجة لتعلُّمِ الرَسم لأرسُم لوحة لَكَ, في كُل اللوحاتِ أرى ظِلاً يُشبِهُك


الجمعة، 8 أبريل 2011

أنا

أنا هي أنا :)
حالة من الحساسية التي لا تزول .
.لستُ محطّة لعابري السبيل
ولستُ مُجرّدة من المشاعِر ..
يَهُمني تفاصيلُ الأشياء
ويُهمني كُل شيء يتعلق بي !
ليست أنانيّة
إنّما هي أنا

الخميس، 7 أبريل 2011

أنتَ الآخر من هُم ...ووحيداً كُن

أنت هناك, القابِع خلف ذاكَ الكُرسي,
أجل أنت ..
إنظُر لنفسك في المرآة وإفحص ثبوتََ كُلَ شيء,
كيفَ تنامُ كُلَّ ليلة !!
أصدقني القول!
كيف تنامُ وأحملُ في قلبي لكَ ولكَ ولكَ من الغَضَبِ الكثير,
والألمِ أكثر,
أجل نَم الليلة سَعيداً وإجعل روحك تطفو سَعيدة!
وتذكرني ..
هُنا كُنت وخططت أولى كلِماتي وآخرُها ..
كُنت :)
ورَحلت والآن لَك ولِغيرك لَن أسمح لَهم بالتأثير :) عليَّ
يكفيني تأثيرُكَ الحالي! :)

أعيُن السماء

وإن دَمعت أعيُن السماء وتذوّقتم ملوحتها.. فليس إلآ صباحاً طيِّباً بوجودكم ..
"قد بكت السماء على قلب زاد اشتياقه لحبيبه"
وعلى حُضنٍ تعِبَ من إحتضان نفسه بنفسه
والتربيت على كتفه بذاته
قد إشتاقت السماء لذّة إنخراط يديهما معاً
وضياء عينيهما متى ما كانا سويّاً
وبكت وبكت لتأتي تِلك الغيومُ البيضاء لتمسح عنها مِلحَ عينيها
وتوقِظها بفرحِ تلوّن على وجنتيها :) متى ما إبتسم قوسُ قُزح


الثلاثاء، 5 أبريل 2011

تحيّة

تحيّة لطعم شفاهك التي لا زلت أستطعمها من الأمس ومن الحلمِ بِك
وتحيّة لإحاطتي بذرايعك ولِصغر كفي بين كفيّك
تحيّة لرائحة إحتضانك لي ودفء همساتك
تحيّة لعاشق ومُغرم هو أنت وهي أنا المؤنثة منك

مِزاجيّة

الأماكِن من دونِكَ غائِمة جزئياً, السماء على وشَك أن تُمطِر ..وتشتد برودة الأشياء مِن حولي..تتحول وجنتي إلى مزيج ألوانٍ زئبقي.. ولونُ شِفاهي الحالي أصبح بلون الحالةِ السابِقة لتِلك السماء

الأحد، 3 أبريل 2011

إشتقتلك

بكُل اللغات المُصرّح بِها والغير مُصرّح, المحكيّة, الفُصحى, المُبطّنة, والواعية, كلام العيون, لغة الجسد, الحركات ..إشتقتلك

السبت، 2 أبريل 2011

قصّة الليلة

يروي لي كُلَّ ليلة أملاً, أملاً باقياً, أملا حاضِراً لقِصّتنا الأبدية, يروي لي تخيُلات مُضحكة وأُشاركه إياها, بإبتسامات ضبابية, لأنَّ أملنا تُحيطه غشاوة إستمرارية..
كِلانا نعلم وكِلانا نحلم وكلانا سوف يستيقظ يوماً ما ورُبّما يتحوّل إلى كائنات باردة, مُتّحجّرة وربما قاسية!
يروي ويروي وأستمع لما يرويه,ومتعتي تتضاعف بتخيُّل اللحظات الطِوال متى ما أصبحت القِصّة واقِعية
يثقل جفني, يدُب الأرهاق عيناي فأعانق وِسادتي مُقتربة من موعِدنا في هذه الليلة وكُلَّ ليلة.. عِندما نَحلم .. بقصّة لها ِبقيّة!

ويأتي مُسابقاً كُل شيء واقعاً وبالحُلمِ يقول ..قصّتنا عزيزتي ..ليس لها بقيّة بل بِداية..قصة لها بداية وليست كأي بداية..كما لكل قصة
قصتنا بكل منعطف بها.... تكن لها بداية.. لا نهاية للأشياء بها... فقط هي البداية
فلكل ضحكة بداية..ونهاية ضحكتنا بداية
أحب أن ابدأ يومي بها..... وأن تكون بداية لحظاتي بها.... فهي لم تكن أبدا نهاية

إحتضان

وعِندما إحتضنتني تذّكرت مدى سعادتي في تلك اللّحظة وتّذكرت أنّك.. ستتركني بعد مُدّة:)
لأنَ عليك ذلك..فإحتضاني ليس عَملَك الوحيد :)
كان وإن لَم يَكن ..:) جميلة أنا بشعوري مَعك



الأربعاء، 30 مارس 2011

فروعٌ عَظيمة أم العَكس!

بِبساطة المُشكلة وإن لَم تُحَل في بِدايتِها! تتوسّع وتنتشر وتتفرّع , تعتاد حينها وجود المُشكلّة رُغم بساطِتها في البدء ..تُصبِح إدماناً وخَطراً عليكَ أنت,أجل ..ما عُدت أنت هو أنت,..أجل عليك تحمُّل ما صنَعته كِلتا يديك ..عِندما قادك جَهلك!

يااه أيُ شجرة عَظيمة وصِلتِ بفروعِك يا أنا!أو هل نقول أيُ مشاكِل صَنعتِ أنتِ بغباء قادَك
ولِمن لَم يَفهم

كان عليَّ إقتلاع بَعضُ الجذور نتيجة عَدم وعيي لبعضِ الأشياءلأنني "على ما يبدو" أحسنت الظّن بالكثيرين حتى نسيتُ نَفسي وحَقي أنا ..فكيف يُعاد الآن ..ذاك الحق, ذاك الحق الذي أدمنت التنازُل عَنه

الإعتياد بأنَّه يتوجّبُ عليك أن تُعطي فحسب , "بحسن النيّة " تبتسم بوجوههم فيبتسمون لأجل إبتسامتك ! وعِندما نتذكر أنَّ ما من شيء نبتسم من أجله ..مَعهم..لِم علينا أن نَتَغالب على أنفُسنا ونصطنع إبتسامة تقتُلنا! ونحنُ لا نِرغب ولا نُريد..
فقط لكي يشعروا بذاك السرور الذي شَعروه مرّة "بحسن نيّة" منك :)
الآ نستطيع بِبساطة أن تختار أرواحنا الإبتسام لوحدها ولِمن تُريد وليسَ مُجبرة :) ..

يا سيّدي!

لو لَم تُخبرني كلِمتكَ اليَوميّة ..حزِنت إنّما أعرف أنّها واقِعيّة
لو ما سمِعَت أذناي من شفتيك كلِمات الرِضى..ما صّدقت إلآ رضاكَ عَنّي
لو ما أخبرتني أنّك سعيدٌ بي..ما كذّبت شيئاً إلآ تعاستُك مَعي
يا سيدي, حُبّك, رَضاك, سَعادتك وإن لَم تقًلها أُصّدّق إنّك تشعُرها مِعي!
يا سيّدي آمنت بِكَ حُبّاً لي , وآمنتُ بِك روحاً مُتجددة في قلبي الدافئ بِكَ أنت
أحبُّكَ, حُبّا مَجنوناً صادِقاً وإن كانت خُطاه مُتباعِدة!
أحبُّكَ بِسذاجتي المُعتادة !وأحِبُّ هَذياني مَعك! وتِلك الحُدود التي إخترقناها مِعاً
منذُ اللّحظة التي قررّت الأقدار أنًّ عَلينا أن نمتزج لوهلة!
علينا أنًّ نُؤمن بالسِحر الذي وُضِعَ لَنا..فهل ينفّكّ ؟

كل الأوقات ..أريد تواجدك

ليسَ بيدك . أنا أعلم , إنّما أشتاقُك وأحتاجُك !
كل الأوقات أحتاجُ رائحتك التي ما عدت أتنفّس سِواها

الاثنين، 28 مارس 2011

أحتاجُك كثيراً

أحتاجً ذاك الحَضن الدافئ الذي وَعدتني بِه ذات يوم
إحتاج قُبلتي النهار والمساء لكي يكون النهار والليل ذاخران بِك
أحتاج كلِماتكَ التشجعيّة أنني أستطيع وأنني أفعل
أحتاج أُذنَك الصاغية لكُل كلامي وحتى الغبيَّ مِنه
أحتاج أن أسمع توبيخك على تصرُفاتي الساذِجة
أحتاجُكَ أن تُنازعني على إتصالاتي الكثيرة للإطمئنان عليك
أحتاج أن تُراقصني تحت ضوء القمر! ليكن نور عينيكَ مُرشدي
أحتاجُ إلتقاء عينينا لتؤكد لي كم تُحبني وأنَّك لا زِلت هنا
أحتاجً أن أبكي فتلتف ذراعيكَ حولي..كطفلة أنتَ جائزتها
أحتاج أن أغفو لهمساتك.. وأن توقظني هي وإبتسامة منك
أحتاجك أنت, كُلّك :)
أحتاجُكَ جِداً

لأنَّ يومي.. يحب أن يكونَ مُختلِفاً

أجل على يومي أن يكونَ مُختلفاً وتباً لَه إن كان روتينياً
لأنَّه سيستولي على ذاتي, وكيفَ لا يَفعل!
أكره تِكرار الأشياء ! فقد مللت مِنها
ما أدّعيه أنني أعيشُ تجارب مُتشابِهة جِداً جِداً لذلك أشعُر أنَّ الأيام مُتشابِهة لَدّي
عليَّ إذاً ن أُضفي لِحناً غَجرياً يوماً وفرنسياً يوماً آخر ورُبما شرقياً أو إيطالياً لكي أجعل أشيائي وأنا أدُبُّ بالحياة..ليس كأنا المَيتة!

الأحد، 27 مارس 2011

دثرني..

أحتاجُ دِثار مُقلتيك ..فدَثّرني

التُفاحة

قالت:

يُخبرني يومياً حاجتي لأن آكل حَبّة التفاحة تِلك..
حاجتي اليومية الي الفيتامينات خاصّة تِلك التي حَصلت عليها التفاحة دون غيرها
تفاحة حمراء بلونِ الدَم ليسَ كَدمي أنا.. وذلك مؤكد!
كُلّما سألني عَن تِلك التفاحة وإن كانت قد عرِفت طريقها بدءً بشفتي التي أيضاً ليست حمراء وليست ورديّة حتى.. كُلّما إستذكرت الكثير من الأشياء لتِلك التفاحة!
ترى على كَم من الأرواح كان عليها أن تتغدى لكي تحصُلَ على تِلك الدماء التي مُزِجت بِها !
أتكونُ التفاحة المُحرّمة التي أخرجت حواء وآدم مِن جنّتهم..إلى هُنا .. أغواها الشيطآن فإحتملنا خطأها مُرغمين ..
لِم عليَّ أن أجازف أنا بأنا دون أن أعرف سِراً لِتلكَ التفاحة كذلك ليحتمل خطأي من لا ذنب عليهم! لستَ شيطاناً أنا أعرف.. لكن ألا يمكن أن يغويك شيطانٌ ما فتغويني بشيء أنتَ لا تُدركه :)
أتذَكّرُ فُلّة والأقزام السَبعة كذلك..فأشتهي قضمة مِن تِلك التُفاحة .. رُبما لحاجتي بالحُصولِ عَليكَ على حصانٍ أبيض..! ورُبمّا لأنَّ تِلك التفاحة أُهديت من وهمِ محبّةٍ كان.. ورُبما لِحاجة الي إلى الهروب إلى رحيلٍ ما..لأنّني أعرف النِهاية فقط!
عليَّ أن أُفكِر مُجدداً ..لَن أقع بِفخِ الهدايا ذاك..
أحبُه ولكن ..
أحبه أجل

قال :

لا يا سيدتي
فلست أنا بتلك الساحرة التي أعطت فلة تلك التفاحة
ولست أنا من يهبك لأمير يقبلك لتستيقظي
فأنا أمير حاضرك ومستقبلك
أعطيك التفاحة عذرا... لأقبلك رضا وقسرا
أرى شفاهك تضم مكان قضمتك... وأشعر بخدر خفيف على شفاهي.... تقول لي نحن أحق بتلك تلك القضمة
نحن أحق بضمة الشفاه تلك....
ونحن أحق بكل حق تجاهك
أقول لشفاهي فعذري هي تفاحة تقضمها أميرتي
فأقبلها لتعرف أن أمانها هو أنا
فكل قضمة... هي غيبوبة... وكل غيبوبة هي قبلة
أحبك حبا جما يا أميرتي
فاقضمي بشفاهك الطريتين تلك التفاحة
وانهلي من ريقي ماء حياتك
أحبك جداً
أنتِ

السبت، 26 مارس 2011

أنتَ..!

يا أنتَ في داخِلي..خُذ مِن روحي لُقمة وإمضّغها..إن كُنت تحتمِلَ ألَمي وصَمتي!
تغذى من رائحة الليل وإرتَشف مِن عيناي كلاماً وتَحايا
ولا تترُكني لأن أُعانِق ظلال إبتعادِك عَني ودَثرني بِلفظِ شفاهِك حتى لو كانت فقط بإسمي
يا أنت, ألم تُدرك بَعد أنني طِفلة.. طِفلة تحتاج قصصاً وَهميّة أزلية..طِفلّة تحتاجُك وتحتاج الحَكايا
يا أنت .. أرشِد عيناي لطريقٍ آخر.فقط إن كُنتَ قد مللّت الحكايا وودّت مع أخرى أن ترسُمَ رِوايّة

صمّت

تضيعً كِلماتي مِنّي..أيُعقل أنني إعتدت الصمّت أكثر مِمّا يَجِب!

الجمعة، 25 مارس 2011

إدمان = أنت

إدمانُك أنت مُمتع ..فها أنا أُدمن أشياء تجعلني حيّة بِمشاعري معك ..: )

وحدي

ليست أسبابي مقنعة لهم، إنما هي أسباب تقنعني أنا

الخميس، 24 مارس 2011

د و نـ َ ك. . . ! !

كُن طيّباً وإرحل ببطئ..حتى أعتاد على "أنا" دونَك

لو..!

لو كُنتُ ألقيتُ بِنفسي تحتَ إشتداد المطر! هل سأصبح أنقى؟

حتى الجماد يُبلى

عَظيمٌ أمرُكِ يا أنتِ..إدعاءك أنَّ لا شيءَ حدث ولا شيء سيحدث..أفقدكِ الإيمان أنَّ بِكِ أشياء مُتغيّرة في كل لحظة! حتى الجماد يُبلى ..فما بالكِ بأنتِ

لستُ أدري

ولستُ أدري! أي الجداول تصبُّ فيَّ أو تأخذ بقايا الصمودِ مِني ..أو أين جدائل البراءة التي خُلِعت مني! لتخنقني

مَن يستحقُ إذاً؟

أحقيتي بالأشياءٍ مشكوكٌ بِها..منكَ لا أريدُ شيئاً ولا مِن نفسي! لأنَّ ألأفعال تجعلُ المرء .. لا يستحق

تساؤلات

ويشتد السؤال! يسلبُ الهواء من حُنجرتي!..يُقلصُني شيئاً فشيء

شَقيّة

لا تُخبرني كَم أنا شَقيّة..فأنا أعرِفُ ذلك! ألستَ تعلم كيف أحاول نسيان أنني لستُ مَعك! بشقاوتي تِلك!

الأربعاء، 26 يناير 2011

كوابيس مُزعجة

كُلّما أغمضتْ عينيها إجتاحتها الكوابيس , كُل الأماكِن تجتاح! فماذا عنكِ؟

أيدٍ خفيّة

كُلما حاولَتْ النهوضَ مُجدداً, أيدٍ خفيةً تُقنِعُها أنَّ مقعدُها الدافئ يحتاجُها

السبت، 22 يناير 2011

باردة دِمائي

كُنتُ أعتقدُ أنَّ ملامحي دافئة! لَم أعرف قبلاً أنَّ دِمائي باردة!

طُهر السماء

أشُكُ في طٌهرِ السماء إذا كُنا جميعاً عابرين فيها , لنصل إلى مفترقٍ بإتجاهين