الأربعاء، 30 مارس 2011

فروعٌ عَظيمة أم العَكس!

بِبساطة المُشكلة وإن لَم تُحَل في بِدايتِها! تتوسّع وتنتشر وتتفرّع , تعتاد حينها وجود المُشكلّة رُغم بساطِتها في البدء ..تُصبِح إدماناً وخَطراً عليكَ أنت,أجل ..ما عُدت أنت هو أنت,..أجل عليك تحمُّل ما صنَعته كِلتا يديك ..عِندما قادك جَهلك!

يااه أيُ شجرة عَظيمة وصِلتِ بفروعِك يا أنا!أو هل نقول أيُ مشاكِل صَنعتِ أنتِ بغباء قادَك
ولِمن لَم يَفهم

كان عليَّ إقتلاع بَعضُ الجذور نتيجة عَدم وعيي لبعضِ الأشياءلأنني "على ما يبدو" أحسنت الظّن بالكثيرين حتى نسيتُ نَفسي وحَقي أنا ..فكيف يُعاد الآن ..ذاك الحق, ذاك الحق الذي أدمنت التنازُل عَنه

الإعتياد بأنَّه يتوجّبُ عليك أن تُعطي فحسب , "بحسن النيّة " تبتسم بوجوههم فيبتسمون لأجل إبتسامتك ! وعِندما نتذكر أنَّ ما من شيء نبتسم من أجله ..مَعهم..لِم علينا أن نَتَغالب على أنفُسنا ونصطنع إبتسامة تقتُلنا! ونحنُ لا نِرغب ولا نُريد..
فقط لكي يشعروا بذاك السرور الذي شَعروه مرّة "بحسن نيّة" منك :)
الآ نستطيع بِبساطة أن تختار أرواحنا الإبتسام لوحدها ولِمن تُريد وليسَ مُجبرة :) ..

يا سيّدي!

لو لَم تُخبرني كلِمتكَ اليَوميّة ..حزِنت إنّما أعرف أنّها واقِعيّة
لو ما سمِعَت أذناي من شفتيك كلِمات الرِضى..ما صّدقت إلآ رضاكَ عَنّي
لو ما أخبرتني أنّك سعيدٌ بي..ما كذّبت شيئاً إلآ تعاستُك مَعي
يا سيدي, حُبّك, رَضاك, سَعادتك وإن لَم تقًلها أُصّدّق إنّك تشعُرها مِعي!
يا سيّدي آمنت بِكَ حُبّاً لي , وآمنتُ بِك روحاً مُتجددة في قلبي الدافئ بِكَ أنت
أحبُّكَ, حُبّا مَجنوناً صادِقاً وإن كانت خُطاه مُتباعِدة!
أحبُّكَ بِسذاجتي المُعتادة !وأحِبُّ هَذياني مَعك! وتِلك الحُدود التي إخترقناها مِعاً
منذُ اللّحظة التي قررّت الأقدار أنًّ عَلينا أن نمتزج لوهلة!
علينا أنًّ نُؤمن بالسِحر الذي وُضِعَ لَنا..فهل ينفّكّ ؟

كل الأوقات ..أريد تواجدك

ليسَ بيدك . أنا أعلم , إنّما أشتاقُك وأحتاجُك !
كل الأوقات أحتاجُ رائحتك التي ما عدت أتنفّس سِواها

الاثنين، 28 مارس 2011

أحتاجُك كثيراً

أحتاجً ذاك الحَضن الدافئ الذي وَعدتني بِه ذات يوم
إحتاج قُبلتي النهار والمساء لكي يكون النهار والليل ذاخران بِك
أحتاج كلِماتكَ التشجعيّة أنني أستطيع وأنني أفعل
أحتاج أُذنَك الصاغية لكُل كلامي وحتى الغبيَّ مِنه
أحتاج أن أسمع توبيخك على تصرُفاتي الساذِجة
أحتاجُكَ أن تُنازعني على إتصالاتي الكثيرة للإطمئنان عليك
أحتاج أن تُراقصني تحت ضوء القمر! ليكن نور عينيكَ مُرشدي
أحتاجُ إلتقاء عينينا لتؤكد لي كم تُحبني وأنَّك لا زِلت هنا
أحتاجً أن أبكي فتلتف ذراعيكَ حولي..كطفلة أنتَ جائزتها
أحتاج أن أغفو لهمساتك.. وأن توقظني هي وإبتسامة منك
أحتاجك أنت, كُلّك :)
أحتاجُكَ جِداً

لأنَّ يومي.. يحب أن يكونَ مُختلِفاً

أجل على يومي أن يكونَ مُختلفاً وتباً لَه إن كان روتينياً
لأنَّه سيستولي على ذاتي, وكيفَ لا يَفعل!
أكره تِكرار الأشياء ! فقد مللت مِنها
ما أدّعيه أنني أعيشُ تجارب مُتشابِهة جِداً جِداً لذلك أشعُر أنَّ الأيام مُتشابِهة لَدّي
عليَّ إذاً ن أُضفي لِحناً غَجرياً يوماً وفرنسياً يوماً آخر ورُبما شرقياً أو إيطالياً لكي أجعل أشيائي وأنا أدُبُّ بالحياة..ليس كأنا المَيتة!

الأحد، 27 مارس 2011

دثرني..

أحتاجُ دِثار مُقلتيك ..فدَثّرني

التُفاحة

قالت:

يُخبرني يومياً حاجتي لأن آكل حَبّة التفاحة تِلك..
حاجتي اليومية الي الفيتامينات خاصّة تِلك التي حَصلت عليها التفاحة دون غيرها
تفاحة حمراء بلونِ الدَم ليسَ كَدمي أنا.. وذلك مؤكد!
كُلّما سألني عَن تِلك التفاحة وإن كانت قد عرِفت طريقها بدءً بشفتي التي أيضاً ليست حمراء وليست ورديّة حتى.. كُلّما إستذكرت الكثير من الأشياء لتِلك التفاحة!
ترى على كَم من الأرواح كان عليها أن تتغدى لكي تحصُلَ على تِلك الدماء التي مُزِجت بِها !
أتكونُ التفاحة المُحرّمة التي أخرجت حواء وآدم مِن جنّتهم..إلى هُنا .. أغواها الشيطآن فإحتملنا خطأها مُرغمين ..
لِم عليَّ أن أجازف أنا بأنا دون أن أعرف سِراً لِتلكَ التفاحة كذلك ليحتمل خطأي من لا ذنب عليهم! لستَ شيطاناً أنا أعرف.. لكن ألا يمكن أن يغويك شيطانٌ ما فتغويني بشيء أنتَ لا تُدركه :)
أتذَكّرُ فُلّة والأقزام السَبعة كذلك..فأشتهي قضمة مِن تِلك التُفاحة .. رُبما لحاجتي بالحُصولِ عَليكَ على حصانٍ أبيض..! ورُبمّا لأنَّ تِلك التفاحة أُهديت من وهمِ محبّةٍ كان.. ورُبما لِحاجة الي إلى الهروب إلى رحيلٍ ما..لأنّني أعرف النِهاية فقط!
عليَّ أن أُفكِر مُجدداً ..لَن أقع بِفخِ الهدايا ذاك..
أحبُه ولكن ..
أحبه أجل

قال :

لا يا سيدتي
فلست أنا بتلك الساحرة التي أعطت فلة تلك التفاحة
ولست أنا من يهبك لأمير يقبلك لتستيقظي
فأنا أمير حاضرك ومستقبلك
أعطيك التفاحة عذرا... لأقبلك رضا وقسرا
أرى شفاهك تضم مكان قضمتك... وأشعر بخدر خفيف على شفاهي.... تقول لي نحن أحق بتلك تلك القضمة
نحن أحق بضمة الشفاه تلك....
ونحن أحق بكل حق تجاهك
أقول لشفاهي فعذري هي تفاحة تقضمها أميرتي
فأقبلها لتعرف أن أمانها هو أنا
فكل قضمة... هي غيبوبة... وكل غيبوبة هي قبلة
أحبك حبا جما يا أميرتي
فاقضمي بشفاهك الطريتين تلك التفاحة
وانهلي من ريقي ماء حياتك
أحبك جداً
أنتِ

السبت، 26 مارس 2011

أنتَ..!

يا أنتَ في داخِلي..خُذ مِن روحي لُقمة وإمضّغها..إن كُنت تحتمِلَ ألَمي وصَمتي!
تغذى من رائحة الليل وإرتَشف مِن عيناي كلاماً وتَحايا
ولا تترُكني لأن أُعانِق ظلال إبتعادِك عَني ودَثرني بِلفظِ شفاهِك حتى لو كانت فقط بإسمي
يا أنت, ألم تُدرك بَعد أنني طِفلة.. طِفلة تحتاج قصصاً وَهميّة أزلية..طِفلّة تحتاجُك وتحتاج الحَكايا
يا أنت .. أرشِد عيناي لطريقٍ آخر.فقط إن كُنتَ قد مللّت الحكايا وودّت مع أخرى أن ترسُمَ رِوايّة

صمّت

تضيعً كِلماتي مِنّي..أيُعقل أنني إعتدت الصمّت أكثر مِمّا يَجِب!

الجمعة، 25 مارس 2011

إدمان = أنت

إدمانُك أنت مُمتع ..فها أنا أُدمن أشياء تجعلني حيّة بِمشاعري معك ..: )

وحدي

ليست أسبابي مقنعة لهم، إنما هي أسباب تقنعني أنا

الخميس، 24 مارس 2011

د و نـ َ ك. . . ! !

كُن طيّباً وإرحل ببطئ..حتى أعتاد على "أنا" دونَك

لو..!

لو كُنتُ ألقيتُ بِنفسي تحتَ إشتداد المطر! هل سأصبح أنقى؟

حتى الجماد يُبلى

عَظيمٌ أمرُكِ يا أنتِ..إدعاءك أنَّ لا شيءَ حدث ولا شيء سيحدث..أفقدكِ الإيمان أنَّ بِكِ أشياء مُتغيّرة في كل لحظة! حتى الجماد يُبلى ..فما بالكِ بأنتِ

لستُ أدري

ولستُ أدري! أي الجداول تصبُّ فيَّ أو تأخذ بقايا الصمودِ مِني ..أو أين جدائل البراءة التي خُلِعت مني! لتخنقني

مَن يستحقُ إذاً؟

أحقيتي بالأشياءٍ مشكوكٌ بِها..منكَ لا أريدُ شيئاً ولا مِن نفسي! لأنَّ ألأفعال تجعلُ المرء .. لا يستحق

تساؤلات

ويشتد السؤال! يسلبُ الهواء من حُنجرتي!..يُقلصُني شيئاً فشيء

شَقيّة

لا تُخبرني كَم أنا شَقيّة..فأنا أعرِفُ ذلك! ألستَ تعلم كيف أحاول نسيان أنني لستُ مَعك! بشقاوتي تِلك!