الأحد، 27 مارس 2011

التُفاحة

قالت:

يُخبرني يومياً حاجتي لأن آكل حَبّة التفاحة تِلك..
حاجتي اليومية الي الفيتامينات خاصّة تِلك التي حَصلت عليها التفاحة دون غيرها
تفاحة حمراء بلونِ الدَم ليسَ كَدمي أنا.. وذلك مؤكد!
كُلّما سألني عَن تِلك التفاحة وإن كانت قد عرِفت طريقها بدءً بشفتي التي أيضاً ليست حمراء وليست ورديّة حتى.. كُلّما إستذكرت الكثير من الأشياء لتِلك التفاحة!
ترى على كَم من الأرواح كان عليها أن تتغدى لكي تحصُلَ على تِلك الدماء التي مُزِجت بِها !
أتكونُ التفاحة المُحرّمة التي أخرجت حواء وآدم مِن جنّتهم..إلى هُنا .. أغواها الشيطآن فإحتملنا خطأها مُرغمين ..
لِم عليَّ أن أجازف أنا بأنا دون أن أعرف سِراً لِتلكَ التفاحة كذلك ليحتمل خطأي من لا ذنب عليهم! لستَ شيطاناً أنا أعرف.. لكن ألا يمكن أن يغويك شيطانٌ ما فتغويني بشيء أنتَ لا تُدركه :)
أتذَكّرُ فُلّة والأقزام السَبعة كذلك..فأشتهي قضمة مِن تِلك التُفاحة .. رُبما لحاجتي بالحُصولِ عَليكَ على حصانٍ أبيض..! ورُبمّا لأنَّ تِلك التفاحة أُهديت من وهمِ محبّةٍ كان.. ورُبما لِحاجة الي إلى الهروب إلى رحيلٍ ما..لأنّني أعرف النِهاية فقط!
عليَّ أن أُفكِر مُجدداً ..لَن أقع بِفخِ الهدايا ذاك..
أحبُه ولكن ..
أحبه أجل

قال :

لا يا سيدتي
فلست أنا بتلك الساحرة التي أعطت فلة تلك التفاحة
ولست أنا من يهبك لأمير يقبلك لتستيقظي
فأنا أمير حاضرك ومستقبلك
أعطيك التفاحة عذرا... لأقبلك رضا وقسرا
أرى شفاهك تضم مكان قضمتك... وأشعر بخدر خفيف على شفاهي.... تقول لي نحن أحق بتلك تلك القضمة
نحن أحق بضمة الشفاه تلك....
ونحن أحق بكل حق تجاهك
أقول لشفاهي فعذري هي تفاحة تقضمها أميرتي
فأقبلها لتعرف أن أمانها هو أنا
فكل قضمة... هي غيبوبة... وكل غيبوبة هي قبلة
أحبك حبا جما يا أميرتي
فاقضمي بشفاهك الطريتين تلك التفاحة
وانهلي من ريقي ماء حياتك
أحبك جداً
أنتِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق