لو لَم تُخبرني كلِمتكَ اليَوميّة ..حزِنت إنّما أعرف أنّها واقِعيّة
لو ما سمِعَت أذناي من شفتيك كلِمات الرِضى..ما صّدقت إلآ رضاكَ عَنّي
لو ما أخبرتني أنّك سعيدٌ بي..ما كذّبت شيئاً إلآ تعاستُك مَعي
يا سيدي, حُبّك, رَضاك, سَعادتك وإن لَم تقًلها أُصّدّق إنّك تشعُرها مِعي!
يا سيّدي آمنت بِكَ حُبّاً لي , وآمنتُ بِك روحاً مُتجددة في قلبي الدافئ بِكَ أنت
أحبُّكَ, حُبّا مَجنوناً صادِقاً وإن كانت خُطاه مُتباعِدة!
أحبُّكَ بِسذاجتي المُعتادة !وأحِبُّ هَذياني مَعك! وتِلك الحُدود التي إخترقناها مِعاً
منذُ اللّحظة التي قررّت الأقدار أنًّ عَلينا أن نمتزج لوهلة!
علينا أنًّ نُؤمن بالسِحر الذي وُضِعَ لَنا..فهل ينفّكّ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق