الأربعاء، 20 أبريل 2011

الهاتف

تُمسِكُ بالهاتف ..أصابِعُك سَتَحُطُّ على أرقامٍ مُعيّنة عساك تسمَعُ آخراً في المَكانِ الآخر..فتجهلُ أيَ الأرقام تشترِكُ ولا تشترِك مع لَمسةِ الأصابِع..تُغلِقُ السَماعة بِسُرعة..كَم أصبحوا بَعيدين عَنك


غباء

كَثيراً ما ظَننت أنني أنانِيّة جِداً..أستأثِرُ الأشياءَ لِنفسي..كَم كُنتُ غبيّة بإعتقادي هذا.. منذُ عَرفتُكَ وأنا أشُكُّ في ذلك!

إدمان

هُم كالكوكائين!..نَحتاجُ الإحساسَ بِهم..فنُدمِنَهم..حتى حين..نُدمِنهم وننسى الإحساس بِهم
!

بعيداَ بعيداً

يمُرُّ الوَقتُ سَريعاً..وتَبتَعِد أكثر!

السبت، 16 أبريل 2011

أهوى

كَم أهوى وأعشق وأُحب أن تراقصني..تُشاركني الحَركات نفسها ..السذاجة نفسها..وأنا نفسها ..هي مرآتي ..:) في لحظات الجُنون


الأحد، 10 أبريل 2011

حذاء سندريلا

لا زِلتُ أتساءل لِم عليه دائماً أن يُحضِرَ لي حذاءً بنفس المقاس, ألآ يؤمِن أننّي قابِلة للتغيير !
منذ أن عرفته وهو يحُضر مقاساً واحداً, ألواناً مُختلِفة وأشكالا لا غُبار عَليها, غريبة أحياناً..!
يقابِلُني وفي يديه ذاك الحذاء, هديّته الشَهريّة في موعِدنا الثابِت, يترُك لي العِنان لأنطلِق لأحمِل تِلك الهديّة, أُقَلِبَها بين يدي باحِثة عَن مقاسٍ إختلف!
أبتَسِم, أيكون يريد أن يختبر قلّة تذمُري!
رُبما يرغب بفرض سيطرتِه! بالحذاء الضيِّق!
أيرغبُني أخرى! أيُفَكِر بأخرى كُلّما ذهب لإشتراء الحذاء..أخرى بمقاسِ حذاءٍ آخر!
يقول:
لأنني أحب أن أراكِ تُفكرين
أحُب إنشغالِك برؤية الحذاء وإرتداءه
أحب ابتساماتك وتعابير وجهك المتغيّرة

السبت، 9 أبريل 2011

عودة

إنَّهُ ينتظِرُ عَودّة لا أحتاجُها ..وأنا أنتظِرُ إنتظاره!!

أشتاقُك

لستُ بِحاجة لتعلُّمِ الرَسم لأرسُم لوحة لَكَ, في كُل اللوحاتِ أرى ظِلاً يُشبِهُك


الجمعة، 8 أبريل 2011

أنا

أنا هي أنا :)
حالة من الحساسية التي لا تزول .
.لستُ محطّة لعابري السبيل
ولستُ مُجرّدة من المشاعِر ..
يَهُمني تفاصيلُ الأشياء
ويُهمني كُل شيء يتعلق بي !
ليست أنانيّة
إنّما هي أنا

الخميس، 7 أبريل 2011

أنتَ الآخر من هُم ...ووحيداً كُن

أنت هناك, القابِع خلف ذاكَ الكُرسي,
أجل أنت ..
إنظُر لنفسك في المرآة وإفحص ثبوتََ كُلَ شيء,
كيفَ تنامُ كُلَّ ليلة !!
أصدقني القول!
كيف تنامُ وأحملُ في قلبي لكَ ولكَ ولكَ من الغَضَبِ الكثير,
والألمِ أكثر,
أجل نَم الليلة سَعيداً وإجعل روحك تطفو سَعيدة!
وتذكرني ..
هُنا كُنت وخططت أولى كلِماتي وآخرُها ..
كُنت :)
ورَحلت والآن لَك ولِغيرك لَن أسمح لَهم بالتأثير :) عليَّ
يكفيني تأثيرُكَ الحالي! :)

أعيُن السماء

وإن دَمعت أعيُن السماء وتذوّقتم ملوحتها.. فليس إلآ صباحاً طيِّباً بوجودكم ..
"قد بكت السماء على قلب زاد اشتياقه لحبيبه"
وعلى حُضنٍ تعِبَ من إحتضان نفسه بنفسه
والتربيت على كتفه بذاته
قد إشتاقت السماء لذّة إنخراط يديهما معاً
وضياء عينيهما متى ما كانا سويّاً
وبكت وبكت لتأتي تِلك الغيومُ البيضاء لتمسح عنها مِلحَ عينيها
وتوقِظها بفرحِ تلوّن على وجنتيها :) متى ما إبتسم قوسُ قُزح


الثلاثاء، 5 أبريل 2011

تحيّة

تحيّة لطعم شفاهك التي لا زلت أستطعمها من الأمس ومن الحلمِ بِك
وتحيّة لإحاطتي بذرايعك ولِصغر كفي بين كفيّك
تحيّة لرائحة إحتضانك لي ودفء همساتك
تحيّة لعاشق ومُغرم هو أنت وهي أنا المؤنثة منك

مِزاجيّة

الأماكِن من دونِكَ غائِمة جزئياً, السماء على وشَك أن تُمطِر ..وتشتد برودة الأشياء مِن حولي..تتحول وجنتي إلى مزيج ألوانٍ زئبقي.. ولونُ شِفاهي الحالي أصبح بلون الحالةِ السابِقة لتِلك السماء

الأحد، 3 أبريل 2011

إشتقتلك

بكُل اللغات المُصرّح بِها والغير مُصرّح, المحكيّة, الفُصحى, المُبطّنة, والواعية, كلام العيون, لغة الجسد, الحركات ..إشتقتلك

السبت، 2 أبريل 2011

قصّة الليلة

يروي لي كُلَّ ليلة أملاً, أملاً باقياً, أملا حاضِراً لقِصّتنا الأبدية, يروي لي تخيُلات مُضحكة وأُشاركه إياها, بإبتسامات ضبابية, لأنَّ أملنا تُحيطه غشاوة إستمرارية..
كِلانا نعلم وكِلانا نحلم وكلانا سوف يستيقظ يوماً ما ورُبّما يتحوّل إلى كائنات باردة, مُتّحجّرة وربما قاسية!
يروي ويروي وأستمع لما يرويه,ومتعتي تتضاعف بتخيُّل اللحظات الطِوال متى ما أصبحت القِصّة واقِعية
يثقل جفني, يدُب الأرهاق عيناي فأعانق وِسادتي مُقتربة من موعِدنا في هذه الليلة وكُلَّ ليلة.. عِندما نَحلم .. بقصّة لها ِبقيّة!

ويأتي مُسابقاً كُل شيء واقعاً وبالحُلمِ يقول ..قصّتنا عزيزتي ..ليس لها بقيّة بل بِداية..قصة لها بداية وليست كأي بداية..كما لكل قصة
قصتنا بكل منعطف بها.... تكن لها بداية.. لا نهاية للأشياء بها... فقط هي البداية
فلكل ضحكة بداية..ونهاية ضحكتنا بداية
أحب أن ابدأ يومي بها..... وأن تكون بداية لحظاتي بها.... فهي لم تكن أبدا نهاية

إحتضان

وعِندما إحتضنتني تذّكرت مدى سعادتي في تلك اللّحظة وتّذكرت أنّك.. ستتركني بعد مُدّة:)
لأنَ عليك ذلك..فإحتضاني ليس عَملَك الوحيد :)
كان وإن لَم يَكن ..:) جميلة أنا بشعوري مَعك