الأحد، 10 أبريل 2011

حذاء سندريلا

لا زِلتُ أتساءل لِم عليه دائماً أن يُحضِرَ لي حذاءً بنفس المقاس, ألآ يؤمِن أننّي قابِلة للتغيير !
منذ أن عرفته وهو يحُضر مقاساً واحداً, ألواناً مُختلِفة وأشكالا لا غُبار عَليها, غريبة أحياناً..!
يقابِلُني وفي يديه ذاك الحذاء, هديّته الشَهريّة في موعِدنا الثابِت, يترُك لي العِنان لأنطلِق لأحمِل تِلك الهديّة, أُقَلِبَها بين يدي باحِثة عَن مقاسٍ إختلف!
أبتَسِم, أيكون يريد أن يختبر قلّة تذمُري!
رُبما يرغب بفرض سيطرتِه! بالحذاء الضيِّق!
أيرغبُني أخرى! أيُفَكِر بأخرى كُلّما ذهب لإشتراء الحذاء..أخرى بمقاسِ حذاءٍ آخر!
يقول:
لأنني أحب أن أراكِ تُفكرين
أحُب إنشغالِك برؤية الحذاء وإرتداءه
أحب ابتساماتك وتعابير وجهك المتغيّرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق