كِلانا نعلم وكِلانا نحلم وكلانا سوف يستيقظ يوماً ما ورُبّما يتحوّل إلى كائنات باردة, مُتّحجّرة وربما قاسية!
يروي ويروي وأستمع لما يرويه,ومتعتي تتضاعف بتخيُّل اللحظات الطِوال متى ما أصبحت القِصّة واقِعية
يثقل جفني, يدُب الأرهاق عيناي فأعانق وِسادتي مُقتربة من موعِدنا في هذه الليلة وكُلَّ ليلة.. عِندما نَحلم .. بقصّة لها ِبقيّة!
ويأتي مُسابقاً كُل شيء واقعاً وبالحُلمِ يقول ..قصّتنا عزيزتي ..ليس لها بقيّة بل بِداية..قصة لها بداية وليست كأي بداية..كما لكل قصة
قصتنا بكل منعطف بها.... تكن لها بداية.. لا نهاية للأشياء بها... فقط هي البداية
فلكل ضحكة بداية..ونهاية ضحكتنا بداية
أحب أن ابدأ يومي بها..... وأن تكون بداية لحظاتي بها.... فهي لم تكن أبدا نهاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق